
عندما يعزف العازف علي عود
وبريشته يضرب علي الوتر المشدود
أري" حبيبي"......بجماله المعهود
واقفا هناك في الأفق المدود
تتغني من حوله الطيور والورود
وأسمع صوته العذب قائلا.....
هيا تعال....تعال يا حبيبي المفقود
تعال ولتنهار بيننا السدود
ألا تذكر ما كان بيننا من عهود؟!!
ألا تذكر أيام عشقنا وحبنا؟!!
إشتقت إليك يا حبيبي...والي حبك
إشتقت الي أيام مضت...
كنت تلقي براسك علي صدري
وتتغني علي ألحان قلبي
أكاد لا أنسي نظرات عينيك
لقد ذاب قلبي كالشمع شوقا إليك
لقد أمضيت كل هذا الوقت أبحث عنك
والشوق واللهفة يقودانني إليك
فانا لا أري أمامي سوي صورة لك
صورة رسمتها دموع عيني
فوقعت هذه الكلمات علي قلبي
وقع الندي علي الزهر ساعة صبح
فراح قلبي يجري إليه بسرعة رمح
سائلا أضلعي أن تنفتح أمامه
وتفسح له الطريق...
الي حبيبيي....
مضت المسافة أميالا وأميالا
وانا أمني نفسي أحلاما وأحلاما
وكانت لحظة الملتقي.....
مددت ذراعي لأمسك يديك
واحسست انفاسك الحارة تهفو علي أناملي
وفي لهفة تعانقت أكفافنا
وكأنني أمسك قيثارة من ذهب
أعزف عليها أعذب الألحان وأترنم بإسمك
إطلق يا قلبي العنان لجواد مشاعرك
ولتتنسم ريح العشق والهوي...
ولتذرفي يا عيني دموع فرحك
ولتغسلي يا دموعي أحزان نفسي
لقد إنجلي زمان غربتك....
لأنه كتب لك اليوم ان تكوني ههنا
"مع حبيبك"